صبايا نواعم


نتشوق لانضمامك وتوجدك


للبنات والسيدات فقط
 
البوابة*البوابة*  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 35% من الحوادث الجاني فيها قريب! مصر.. 18% من حوادث الأطفال تحرش جنسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sesamy
الاداره
الاداره
avatar

♂ ولــد / بنــــت ♀ انثى مُشآركاتيّ : 2389
دُعاآء اليومّ : اللهم اكفني بحلالك عن حرامك واغننى بفضلك عن من سواك
نقآطيّ : 7865
السٌّمعَة : 6
ُعُضويتيّ : 28/11/2008
الموقع : anty.banouta.net
الهوايه : الكتابه
♔ علمـ بلدي ♔ : امـ الدنيا
✿ مزاجِې النـﻬاردهـ ✿ : دلوعة
الاوسمه :

الاضافات
ساعة المنتدى:

مُساهمةموضوع: 35% من الحوادث الجاني فيها قريب! مصر.. 18% من حوادث الأطفال تحرش جنسي   الخميس مارس 18, 2010 2:51 am

35% من الحوادث الجاني فيها قريب!


مصر.. 18% من حوادث الأطفال تحرش جنسي


محمد
رضا






قنصل
فرنسا الشاذ أخذ المراهق من الإسكندرية لشقته بباريس


القاهرة:
تعد قضية التحرش الجنسي بالأطفال في مصر واحدة من أهم القضايا التي طرحت
نفسها على أجنده العاملين بمجالات حقوق الإنسان، وبخاصة المهتمين بحقوق
الطفل بداية من الرصد والاشتباك مع الانتهاكات الواقعة على الأطفال وبخاصة
الاعتداءات الجنسية.


وفى
الغالب تسود ثقافة مجتمعية ترفض الاعتراف بالأمر كظاهرة، كما لا تتوافر أي
بيانات حكومية إحصائية وبخاصة بعد منع إعلان تقرير الأمن العام، برغم وجود
عدد كبير من المؤسسات الحكومية معنية بالرصد والتدخل في مثل هذه
الانتهاكات، وعلى سبيل المثال شرطة الأحداث ونياباتها, وأقسام وزارة الشئون
الاجتماعية المختصة بالتأهيل النفسي لضحايا العنف الجسدي.


وتشير
أول دراسة عن حوادث التحرش بالأطفال في مصر أعدتها الدكتورة "فاتن عبد
الرحمن الطنباري" أستاذ الإعلام المساعد في معهد الدراسات العليا للطفولة
بجامعة عين شمس؛ إلى أن الاعتداء الجنسي على الأطفال يمثل 18% من إجمالي
الحوادث المتعلقة بالطفل، وفيما يتعلق بصلة مرتكب الحادث بالطفل الضحية
أشارت الدراسة إلى أن النسبة هي 35% من الحوادث يكون الجاني له صلة قرابة
بالطفل الضحية، وفي 65% من الحالات لا توجد بينهم صلة قرابة.


والإحصائيات
التي نشرها المجلس القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في المؤتمر الثانوي
الرابع تحت عنوان: الأبعاد الاجتماعية والجنائية للعنف في المجتمع المصري،
والذي أشار إلي أن إحصائيات الإدارة العامة للأحداث تظهر تزايد الجرائم
الماسة بالشرف بصفة عامة, في الفترة من عام 1997حتى عام 200، والتي تضم
الفعل الفاضح وهتك العرض وممارسة الدعارة والتعرض للأنثى والمعدة من الجنح،
حيث بلغت (5909) منها 5427 جنحة تعرض لأنثى.


وبلغت
جنايات هتك العرض والاغتصاب 92 جناية عام 1997 و32 جناية عام 2001 ومن بين
2143 طفلاً مودعين بدار أحداث المرج خلال عام 2001 بلغت نسبة المتهمين في
قضايا هتك العرض والخطف المقترن بهتك العرض والاغتصاب 30%، وهو الأمر الذي
يدعونا للتوقف ومراجعة مواقفنا تجاه هذه الظاهرة، والتي أصبحت تحتاج إلي
المكاشفة والصراحة في التعامل، حتى نتمكن من توفير الحماية الحقوقية، ومن
قبلها الإنسانية لهؤلاء الأطفال، وبخاصة في ظل مجتمع يرفض البوح بتلك
الجريمة محملاً المسئولية على الضحايا وبخاصة إذا كانت أنثى.


الخطير
في الأمر ما رصده مركز حقوق الطفل المصري من تحول الاستغلال الجنسي
والجسدي للأطفال من ظاهرة وقتية مرتبطة بعوامل محددة، إلي ظاهرة قائمة علي
مؤسسات غير شرعية تعمل بشكل منظم علي استغلال الأطفال جنسيا، لتحقيق
أرباحها علي حساب براءة الطفولة وإنسانيتها.


يقول
"عادل بدر" الخبير بالمركز: "الأمر الذي أظهرته ملفات شبكات الدعارة في
مباحث الآداب القبض على مخرجة تليفزيونية سابقة تم فصلها من العمل لسلوكها
المنحرف، لإدارتها شبكة لممارسة الدعارة مستخدمة الصغيرات، وتضم الشبكة 11
فتاة أقل من 15 سنة، تقدمهن إلي الزبائن وبخاصة الأثرياء العرب بأسعار أغلى
من الأخريات الأكبر سنا".


وفي
منطقة روض الفرج تم الكشف عن شبكة تديرها ربة منزل تتكون من 15 فتاة بينهن
7 أقل من سن 15 سنة، وشبكة أخرى تديرها راقصة وممثلة مغمورة ضمت 14 فتاة.


أما
الإدارة العامة لمباحث الأحداث فقد ألقت القبض على أحد الأشخاص يقوم
باختطاف أطفال دون سن الحادية عشرة، من مناطق مختلفة من القاهرة والجيزة
ويجبرهم على التسول، ويقدم الصبية للراغبين في متعة الشذوذ الجنسي.


وهناك
أيضاً قضية القنصل الفرنسي المتهم بممارسة الشذوذ الجنسي مع أربعة من
الأطفال الذكور، وقيامة باصطحاب مراهق من الإسكندرية إلى شقته بباريس
ليمارس معه الشذوذ.


كما
شهد عام 2002 الكشف عن قضية أستاذ جراحة اللثة بكلية طب الأسنان كان يهوى
استغلال الأطفال جنسيا, وجاءت اعترافات الفتيات "الضحايا" الأربع مثيرة
لقدراته في ابتداع كل أشكال التعذيب، وقيامة بتسجيل أشرطة فيديو لعمليات
الاغتصاب وهتك عرض الفتيات.


ويشير
عادل إلى دخول فئات اجتماعية جديدة مثل الأطباء والمدرسين، سوق الاستغلال
الجنسي للأطفال، وهو ما ينذر بخطورة الظاهرة، وبخاصة إذا كانوا من
المسئولين عن عملية الرعاية والتنشئة.


وعلي
سبيل المثال وليس الحصر، قضية قيام مدرس بهتك عرض تلميذة عمرها تسع سنوات
بالمدرسة بعد انتهاء اليوم الدراسي، واعتداء طبيب مزيف لمدة سنتين على
مرضاه، وهتك عرض بعض المترددات على العيادة.


ثم
حالات أخرى أبرزها قيام خمسة من العاطلين بخطف فتاة 16 سنة متخلفة عقلياً
وقاموا بهتك عرضها، وقيام آخر باعتداء جنسي على طفلة 6 سنوات وقتلها وسرق
قرطها الذهبي، انتقاما من أسرتها التي اتهمته بالاعتداء الجنسي على شقيقتها
الكبرى.


واتهام
شاب بالخطف والاغتصاب بالإكراه لفتاة عمرها 11 عاماً، والقبض على 6 ذئاب
بشرية قاموا بخطف فتاة عمرها 16 سنة مستخدمين السلاح الأبيض لتهديد المجني
عليها واغتصابها وإلقائها في الشارع في حالة إعياء شديد.


وقيام
أحد الأشخاص باختطاف فتاة عمرها ست سنوات إلى منطقة المقابر بغرض
اغتصابها، ولما حاولت الاستنجاد بالمارة قتلها وفر هاربا.


وقد
أوضحت التحقيقات أن المتهم الذي يبلغ من العمر 15 عام سبق أن اتهم في قضية
هتك عرض أخرى.


إن البحث عن الدمار داخل الأسرة صعب، لذلك لا نستطيع أن
نحدد بدقة عدد الأطفال الذين تعرضوا للتحرش الجنسي داخل أسرهم لتكتم
الأطراف المعنية، ولأنها مسألة مرتبطة بطبيعة مجتمعاتنا المبنية على ثقافة
"الستر"، والتي تخاف الفضيحة، إضافة إلى ضعف تواجد الإحصائيات عمومًا في
مجتمعاتنا.


ورغم
صعوبة الحصول على أرقام حقيقية حول مسألة التحرش الجنسي الأطفال، فإن بعض
الدول قد أعلنت عن إحصاءات، وما استطاعت الحصول عليه من أرقام يعطي دلالة
واضحة على انتشار ظاهرة التحرش الجنسي بالأطفال عربياً أيضاً.


1-
التحرش الجنسي بالأطفال في الأردن:


تبين
سجلات عيادة الطب الشرعي في وحدة حماية الأسرة بالأردن أن عدد الحالات
التي تمت معاينتها خلال عام 1998م قد بلغ 437 حالة، شملت 174 حالة إساءة
جنسية على الأطفال، وكانت مصنفة حسب ما يلي: 48 حالة إساءة جنسية كان
المعتدي فيها من داخل العائلة، و79 حالة إساءة جنسية كان المعتدي فيها
معروفاً للضحية - قريبا أو جارا أو غيره- و47 حالة كان الاعتداء على الطفل
فيها من قبل شخص غريب.


2-
التحرش الجنسي بالأطفال في لبنان:


ذكر
الدكتور "برنار جرباقة" عام 2000م أن المؤتمر الرابع اللبناني لحماية
الأحداث أشار إلى ارتفاع عدد الاعتداءات الجنسية على القاصرين خاصة الذكور
منهم، على يد أقرباء لهم أو معتدين قاصرين.


3- إيذاء الأطفال في السعودية:

أكدت
إحدى الدراسات التي قامت بها اللجنة القومية لمنع إيذاء الأطفال كما ذكرت
جريدة الوطن السعودية أن هناك عشرات الآلاف من الأطفال الضحايا الذين
يعانون من الصدمات النفسية الشديدة مدى الحياة نتيجة إيذائهم.


وقد
تبين أن هناك 77% من هؤلاء المعتدين "آباء" للأطفال الضحايا، و11% من
أقاربهم، وأن أكثر من 75% من المعتدين هم أشخاص معروفون للضحية تربطهم
بالطفل علاقة قربى أو معرفة، والتحرش الجنسي أحد أنواع هذا الإيذاء.


الآثار المستقبلية للتحرش الجنسي بالأطفال:

في
بحث للعالم الأمريكي "جريجوري ديكسون" عام 1996م ظهر أن 49% من الشواذ
جنسيا الذين تناولهم البحث قد حدث لهم نوع من أنواع الاعتداء الجنسي أثناء
مرحلة الطفولة.


كما
ذكر الأستاذ "أمجد عدنان جميعان" في دراسة له عن معدل انتشار الانتهاك
الجنسي للطفل وآثاره على المدى الطويل في عيِّنة من الأطفال الذكور في
الأردن أنه "تمت دراسة معدل انتشار الانتهاك الجنسي للطفل بالملامسة لدى
عيِّنة من الطلبة الأردنيـين، كما تم تقيـيم العلاقة بين الانتهاك الجنسي
في الطفولة وبين الصحة النفسية للبالغين، وقد تم تقييم التجارب التي مرَّ
بها مائة من الطلاب الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و20 سنة، بشكل
فردي، باستخدام نوعين من الاستبيانات هما الصيغة العربية للاستبيان حول
الصحة العامة، والترجمة العربية للاستبيان الذاتي الأداء، للانتهاك الجنسي
للطفل بالملامسة.


وقد
تبيِّن أن 27% من الطلاب لديهم سوابق للانتهاك الجنسي للطفل قبل سن
الرابعة عشرة، وأن أولئك الذين تعرضوا للانتهاك الجنسي في الطفولة قد عانوا
من مشكلات في الصحة النفسية أكثر ممن لم يتعرضوا للانتهاك".


مؤسسات
تحارب التحرش


ومما
يذكر أن عدداً من المؤسسات في العالم العربي أخذت بالاهتمام بالفترة
الأخيرة لمعالجة ظاهرة التحرش الجنسي عند الأطفال، ومن بين هذه المؤسسات
"الإدارة العامة للحماية الاجتماعية" بالمملكة العربية السعودية، والتي
تختص باتخاذ تدابير معينة تحمي بعض أفراد المجتمع المعرضين للإيذاء البدني
والنفسي والجنسي، خاصة الأطفال الذين يقل عمرهم عن 18 سنة.


وتقوم
هذه المؤسسة بدراسة المشكلات المسببة، والتنسيق مع الجهات الأهلية
والحكومية، كذلك تنظيم المشاركة في المؤتمرات والندوات وورش العمل المتعلقة
بمهام الإدارة، والتدخل السريع فيما يصلها من شكاوى بتنسيق فوري مع إمارات
المناطق والمحاكم الشرعية والشرطة.


وفي
مملكة البحرين يهتم برنامج "كن حرًّا" التابع لجمعية البحرين النسائية
بتقديم الدعم المعلوماتي والنفسي للأطفال الذين تعرضوا للاعتداء الجنسي.


أما
الأردن فقد افتتح فيها هذا العام "دار الأمان- مركز حماية الطفل
(التدخل/العلاج)"، وهو أول مركز متخصص في الوطن العربي في مجال حماية
الأطفال من مختلف صور الانتهاكات، وهو متخصص أساساً في إعادة التأهيل
ومعاملة ضحايا الانتهاكات، ويستقبل المركز كل انتهاكات الأطفال، سواء كانت
جنسية أو بدنية أو بسبب الإهمال.


وتوجد
في الأردن مؤسسة نهر الأردن وهي واحدة من المؤسسات التي تعنى بالطفل
عموماً، وقد أطلقت عام 1997 "برنامج أطفال نهر الأردن" الذي يلتزم بتقديم
الدعم العلمي والأخلاقي والقانوني لضمان تنمية قدرات الأطفال لأقصى الحدود.
ويهدف
إلى تطوير برامج وخدمات للأطفال من عمر ما قبل الولادة حتى سن 18 عاماً،
كما يهدف إلى خلق مجموعات داعمة للأطفال والقائمين على رعايتهم (الأسر
والمعلمين) في المجتمع المحلي والمجتمع بشكل عام.

المصدر



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anty.banouta.net
 
35% من الحوادث الجاني فيها قريب! مصر.. 18% من حوادث الأطفال تحرش جنسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صبايا نواعم :: بحور الحياه الخاصه والشخصيه للنواعم .. Private and personal life :: سوبر مامى ( للامومة والطفولة )-
انتقل الى: