صبايا نواعم


نتشوق لانضمامك وتوجدك


للبنات والسيدات فقط
 
البوابة*البوابة*  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 هل ندخل السرور على الأمهات في غزة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sesamy
الاداره
الاداره
avatar

♂ ولــد / بنــــت ♀ انثى مُشآركاتيّ : 2387
دُعاآء اليومّ : اللهم اكفني بحلالك عن حرامك واغننى بفضلك عن من سواك
نقآطيّ : 7442
السٌّمعَة : 6
ُعُضويتيّ : 28/11/2008
الموقع : anty.banouta.net
الهوايه : الكتابه
♔ علمـ بلدي ♔ : امـ الدنيا
✿ مزاجِې النـﻬاردهـ ✿ : دلوعة
الاوسمه :

الاضافات
ساعة المنتدى:

مُساهمةموضوع: هل ندخل السرور على الأمهات في غزة؟   الخميس مارس 18, 2010 3:52 am

هل ندخل السرور على الأمهات في غزة؟

علي مختار محفوظ





بعض أيام قليلة تحتفل بلاد عديدة بما يسمى عيد
الأم، بل
ويستعدون له من أول الشهر خصوصا التجار، وقد تناولنا حكمه قبل
ذلك،

راجع هذه الصفحة : عيد الأم ام بر الوالدين

http://anty.banouta.net/montada-f46/topic-t1097.htm

وبينا أننا ينبغي أن نحترم
ونطيع الأم يوميا، وليس في المناسبات
فقط، ونحتفل بها دائما فقد أمرنا
الإسلام ببر الوالدين، وأوصانا
بالإحسان إليهما وخاصة الأم، فالمسلم
الحقيقي لا ينتظر كالغربيين يوما
واحدا في العام ليقدم هدية لأمه أو يبرها
في شهر مارس من كل عام، بل
المسلم يحسن لأمه يوميا ويبرها باستمرار، ويقدم
لها الهدايا بدون
مناسبة.

راجع هذا المقال : مع الأم كل يوم

http://anty.banouta.net/montada-f46/topic-t1154.htm

راجع
هذه الصفحة : عيد الأم .. وتغريب التغريب

http://anty.banouta.net/montada-f46/topic-t1155.htm



وإن شاء الله بعد ثلاثة أيام سننشر تحقيقا من ثلاثة
بلاد
حول بدعة احتفال المسلمين بعيد الأم.

وبهذه
المناسبة نطلب من أم
الدنيا أمرا يسيرا
، وهو أن تدخل البسمة، والسرور على أقرب بناتها إليها وهي غزة
المحاصرة منذ
ألف يوم
، وإذا حاول أهل غزة تقليد بعض أهل مصر في
إقامة هذه البدعة
وهي الاحتفال بعيد الأم، أو يوم الأم فهل سيسمح لهم
الحصار المضروب عليهم
بإدخال الهدايا لإسعاد الأمهات الحزينات؟ وهل
الأحرى إسعاد الأمهات
بالهدايا أم إنقاذ الأرواح التي تنتظر الموت
يوميا بسبب نقص المواد
الغذائية، وحليب الأطفال، والأدوية الضرورية،
فالأمهات ينتظرن الموت في كل
لحظة، فهل نكسر الحصار ونتقدم لهم الغاز
لإيصال الكهرباء المقطوعة طوال ألف
يوم تقريبا، ولتشغيل أجهزة
المستشفيات؛ بدلا من أن نقيم الاحتفالات بدواعي
إدخال السرور على
الأمهات، ورسم الابتسامة الكثيرات وننسى أمهات الشهداء، و
المضحيات بكل
غال ونفيس.

و لقد حضَّ
الإسلام على جعل
المجتمع المسلم متآزراً متعاوناً يشد بعضه بعضاً
،
وحثَّ أفراده
على خدمة بعضهم بعضاً، ودعاهم لتفريج كرب جيرانهم المسلمين،
وبذلك يتم
إدخال السرور على النفس حينما تدخل السرور على الغير، وقد رتَّب
الإسلام
على ذلك الأجر الجزيل، وعدَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم من
أفضل
الأعمال، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم
سُئل: أي العمل أفضل ؟ قال: "أفضل
العمل أن
تُدخل على أخيك المؤمن سروراً، أو تقضي عنه ديناً، أو تطعمه
خبزاً
".
كما جعل عون الرجل لأخيه المسلم صدقة يتصدق بها عن نفسه في
كل يوم،
فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال:
"في ابن آدم ستون وثلاثمئة سلامى أو عظم أو مفصل، على كل واحد في كل
يوم
صدقة، كل كلمة طيبة صدقة، وعون
الرجل أخاه صدقة
.."
الحديث.

ولقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم حال المؤمن مع
أخيه المؤمن في المجتمع بأبلغ عبارة وأدق
وصف، وذلك فيما رواه أبو
هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال: "المؤمن
مرآة أخيه، والمؤمن أخو المؤمن يكفّ عليه ضيعته،
ويحوطه من ورائه"
وأخرج الإمام مسلم - رحمه الله - أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال:
"لا يؤمن أحدكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحب لنفسه" متفق عليه.
ويتواصل
الحثُّ من الرسول صلى الله عليه وسلم لأفراد المجتمع المسلم بأن
يتعاونوا
ويكونوا في خدمة بعضهم بعضاً، والتعاون لقضاء بعضهم حوائج بعض،
روى
جابر - رضي الله عنه - حديثاً عن الرسول صلى الله عليه وسلم وفيه: "... ومن يكن في حاجة أخيه يكن الله في
حاجته"،

ويا له من عون للإنسان عندما يكون الله في حاجته، ولكن ذلك
لا يتحقق
إلا حينما يكون المسلم في حاجة أخيه المحتاج لأي نوع من أنواع
الحاجة.

ولقد وجَّه الرسول صلى الله عليه وسلم أمته إلى نفع
الناس وإدخال
السرور على المسلمين وكشف كربهم، وعدَّ مَن يفعل ذلك بأنه أحب
الناس
إلى الله، كما أخبر ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال: "أحب الناس إلى الله تعالى
أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى
الله عز وجل سرور يدخله على مسلم، أو
يكشف عنه كربة.
." الحديث.

فهل نخفف عن إخواننا المسلمين
في غزة، أم
نتركهم فريسة سهلة ليقض عليهم المرض والجوع ونقص الدواء! ونحن
بأيدينا
أن نقدم لهم المعونات ونخفف عنهم الحصار.

المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anty.banouta.net
 
هل ندخل السرور على الأمهات في غزة؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صبايا نواعم :: بحور الحياه الخاصه والشخصيه للنواعم .. Private and personal life :: سوبر مامى ( للامومة والطفولة )-
انتقل الى: