[size=21][b]هل يوجد عوامل مخاطرة أخرى في الرجال والنساء؟

بالإضافة إلى ظروف نقص
إفراز الإستروجين ، توجد عدة عوامل تزيد من مخاطرة إصابتك بهشاشة العظام .
بعض هذه العوامل أهم من غيرها ، ويمكن أيضا أن تكون آثارها تراكمية بحيث أن
الأشخاص الذين لديهم عدة عوامل مختلفة يكونون أكثر عرضة للإصابة بهشاشة
العظام.
[/size]
[/b]

  1. [size=16][b]عوامل متعلقة بالمريض

    • وجود تاريخ لمرض ترقق العظم في العائلة
    • تقدم العمر
    • أن يكون الحنس أنثى
    • انقطاع الطمث (الدورة الشهرية) في سن مبكرة قبل الخامسة والأربعين
    • الحمل أكثر من 3 مرات على التوالي
    • عدم الإرضاع مطلقا أو الإرضاع لمدة تزيد عن ستة شهور
    • النساء اللواتي لم يحملن أو لم ينجبن أطفالا
    • النحافة أو البنية الرقيقة


[/size][/b]
  • [size=16][b]عوامل تتعلق بنمط الحياة

    • قلة تناول الكالسيوم (أقل من جرام واحد يوميا)
    • عدم ممارسة الرياضة
    • التدخين
    • تناول المشروبات الكحولية
    • تناول القهوة بكميات كبيرة
    • تناول الأطعمة الغنية بالألياف بكميات كبيرة
    • انعدام أو قلة التعرض لأشعة الشمس
  • عوامل مرضية أو تناول بعض الأدوية

    • أمراض الجهاز الهضمي وسوء الامتصاص
    • الفشل الكلوي المزمن
    • زيادة نشاط الغدة الدرقية
    • زيادة نشاط الغدد جارات الدرقية
    • تناول مركبات الكورتيزون (الأدوية الستيرويدية)
    • تناول الأدوية المستعملة في علاج الصرع
    • استعمال مميعات الدم (الهيبارين)
    • الأمراض النفسية التي تؤدي إلى اضطراب الشهية وعدم انتظام تناول الطعام

  • [/size]
    [/b]
    Click this bar to view the full image.



    [b]لتصفح العوامل انقر على المربعات في الصورة


    • [size=16]نقص التمرين
      وإن كان التمرين لن يعيد
      الكتلة العظمية المفقودة ، إلا أنه قد يبطئ فقدان المادة العظمية.
      وبالإضافة إلى ذلك ، فإن التمرين يساعد على الحفاظ على الصحة البدنية بوجه
      عام ، وقوة العضلات ، والقدرة الحركية ، والمرونة. والتمرين في حد ذاته قد
      يقلل من مخاطرة حدوث كسور الورك والرسغ بعد السقوط.

    • التدخين
      بالإضافة إلى جميع المشاكل الأخرى التي يسببها التدخين ، فأنه أيضا يتعارض مع صحة عظامك. فالتدخين يزيد من سرعة فقدان العظم لديك ، وهذا يجعلك أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام .
    • الإفراط في تناول الكحوليات
      إن تناول كميات كبيرة من الكحوليات يعيق أيضا قدرة جسمك على الحفاظ على عظامك صحيحة وسليمة.
    • تقص الكالسيوم في الطعام
      إن الكالسيوم
      مادة خام هامة جدا يحتاجها الجسم للحفاظ على عظامك قوية وصحيحة. فإذا كنت
      لا تتناولين قدرا كافيا من الكالسيوم في طعامك ، من خلال منتجات الألبان
      والخضروات الطازجة ، فإنك تكونين أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام. إن كمية
      الكالسيوم التي تحتاجها أجسامنا تختلف مع تقدمنا في العمر. ويوصى بالإكثار
      من تناول الكالسيوم في الأطفال والمراهقين والنساء المرضعات والنساء بعد
      سن الإياس.

    • إصابة الأقارب بهشاشة العظام
      على الرغم من أن هشاشة
      العظام ليست مرضا وراثيا ، فإذا كانت والدتك أو شقيقتك أو جدتك تعاني من
      هشاشة العظام ، فإنك أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض أيضا. وقد تكون لك قريبة
      أخبرها طبيبها أنها مصابة بهشاشة العظام ، أو ربما سقطت وانكسرت إحدى
      عظامها. فإذا كانت والدتك قد أصيبت من قبل بكسر في الورك ، فإن مخاطرة
      تعرضك أنت أيضا لكسر في الورك تبلغ ضعف مخاطرة امرأة لم تصب والدتها بكسر
      في الورك.

    • نقص الوزن أو البنية الرقيقة
      إذا كنت نحيفة على غير
      المعتاد ، فإنك أكثر عرضة لمخاطرة الإصابة بهشاشة العظام. وذلك لان هيكلك
      العظمي صغير في أساسه. فبمجرد أن تبدأ عظامك ترق وتضعف بعد سن الإياس ،
      فإنها قد تصل إلى الدرجة التي عندها تنكسر بسهولة أكثر من عظام النساء
      اللواتي بنيتهن أكبر.

    • العلاج طويل الأمد بالأدوية الستيرويدية
      إن الأدوية الستيرويدية
      steroids تكون عادة أساسية وأحيانا منقذة للحياة في علاج بعض الأمراض مثل
      الربو والالتهاب المفصلي الروماتويدي. ولكن للأسف فإن الأدوية الستيرويدية
      قد يكون لها أثر ضار على هيكلك العظمي فهي تجعل عظامك ترق خاصة عند أخذها
      لفترة طويلة من الزمن. وقد يقوم طبيبك بإجراء بعض التعديلات لتقليل آثار
      هذه الأدوية على عظامك.

    • قلة التعرض لضوء الشمس
      إن ضوء الشمس يساعد جسمك
      على تصنيع فيتامين د ، وهو فيتامين ضروري لحفظ عظامك قوية وصحيحة. ومع
      التقدم في السن ، فإن الناس يمتصون كميات أقل من فيتامين د من الطعام. ومن
      هنا تزداد أهمية التعرض لقدر كاف من ضوء الشمس بهدف مساعدة الجسم على
      استخدام فيتامين د الذي يتم امتصاصه.

    • أمراض أخرى
      بعض المشاكل الطبية قد تؤثر على صحة عظامك. من بينها:
      - زيادة نشاط الغدة الدرقية
      - مرض الكبد
      - فقدان الشهية العصبي
      - متلازمة كوشنج


      فإذا كنت تعانين من أي من هذه الحالات فإن مخاطرة تعرضك للإصابة بهشاشة العظام قد تزداد.
    [/size]
    [/b]

    [size=21][b]كيف يتم تشخيص هشاشة العظام؟

    لقد
    سبق وأكدنا على أهمية الاكتشاف المبكر بقدر الإمكان لإصابتك بهشاشة العظام
    أو زيادة مخاطرة إصابتك بهذا المرض. فتذكري أن مرض هشاشة العظام عادة لا
    يسبب ألم في مراحله المبكرة وبالتالي فإن أناس عديدين لا يعرفون أنهم
    مصابون به حتى تنكسر إحدى عظامهم. وعلى الرغم من أن عوامل المخاطرة
    المذكورة على الصفحات السابقة قد تساعدك على تحديد الأشخاص الأكثر عرضة
    للمخاطرة ، فإن التشخيص الدقيق لهذا المرضى يتطلب اختبارا يقدر أن يقيس
    بالفعل كثافة العظام لديك. والاختبار الأكثر صدقا والأكثر شيوعا لهذا الغرض
    يسمى مقياس كثافة العظام bone densitometry. وهو عبارة عن نوع خاص من
    الأشعة السينية لقياس كثافة العظام . وهي عملية خالية من الألم تماما
    وتتطلب منك الاستلقاء على ظهرك على سطح يشبه سرير الأشعة السينية لمدة خمس
    إلى عشر دقائق حتى يتسنى للآلة أن تقوم بالتصوير المسحي لجسمك. وهو اختبار
    مأمون لأنه يستخدم كمية ضئيلة جدا من الأشعة السينية تبلغ 1.2 Rem m بينما
    مسموح للإنسان أن يتعرض سنويا الى 500 Rem m وهذا الاختبار لا يحتاج الى
    تحضير أو الى حقنة بالوريد.

    [/size]
    [/b]






    [size=16][size=21][b]هل تحتاجين إلى قياس كثافة عظامك؟

    إن مقياس كثافة العظام يتيح
    لطبيبك ليس فقط أن يعرف ما إذا كنت مصابة بمرض هشاشة العظام بل أيضا أن
    يحدد ما إذا كنت عرضة للإصابة به في المستقبل. وعلى الرغم من أن جميع
    النساء بعد سن الإياس يستفدن من معرفة كثافة عظامهن ، فإن الخبراء يقترحون
    بأن قياس الكثافة العظمية يفيد بصفة خاصة في النساء الأكثر عرضة لمخاطرة
    الإصابة بهشاشة العظام. وكدليل إرشادي ، إذا أجبت بنعم على أي من الأسئلة
    التالية ، فيجب عليك أن تطلبي من طبيبك إجراء قياس كثافة العظام .
    [/size]
    [/b]


    • [size=16]هل حدث لديك الإياس قبل سن 45؟ [/size]
    • [size=16]هل أجريت لك عملية استئصال الرحم أو استئصال المبيضين؟
    • هل كانت الدورة الشهرية غير منتظمة أو غير متكررة ، وبصفة خاصة هل انقطعت الدورة لستة شهور أو أكثر؟
    • هل تلقيت علاجا بالأدوية الستيرويدية لفترات طويلة من الزمن؟
    • هل سبق أن انكسرت إحدى عظامك كنتيجة لسقطة أو إصابة بسيطة؟
      [/size]


    [size=21][b]كيف تقللين مخاطرة إصابتك بهشاشة العظام؟

    توجد بعض الخطوات التي
    يمكنك اتخاذها لتقليل مخاطره تعرضك لهشاشة العظام ، حتى إذا كنت قد تعديت
    سن الإياس بفترة طويلة. تذكري ، إن الوقت لا يكون أبدا مبكرا جدا بحيث
    تؤجلين البدء ، ولا متأخرا جدا بحيث تيأسين من عمل شيء.


    كوني على دراية بالعوامل
    التي في حياتك وفي تاريخك الطبي التي قد تزيد من إمكانية تعرضك للإصابة
    بهشاشة العظام . وقد يكون من الضروري أن تتخذي مزيدا من الخطوات لتقليل
    المخاطرة.


    تحدثي مع طبيبك بشان هشاشة العظام. ناقشي معه جميع النقاط المتعلقة بالموضوع


    [/size]
    [/b]
    Click this bar to view the full image.


    [b]لتصفح العوامل انقر على المربعات في الصورة[/b]


    • [size=16][b]أوقفي التدخين
      بالإضافة إلى قلبك ورئتيك
      ودورتك الدموية ، فإن عظامك هي أيضا من الأجزاء التي ستستفيد بلا شك إذا
      أقلعت عن التدخين. وتوجد أساليب عديدة تساعدك على الإقلاع عن التدخين ،
      ويقدر طبيبك أن يقدم لك النصح بشأن أفضل طريقة تساعدك على ذلك.


      لا للمشروبات الكحولية
      شرب الكحوليات بانتظام يزيد من مخاطرة إصابتك بهشاشة العظام. [/size]
      [/b]

    • [size=16][b]زاولي التمرينات الرياضية بانتظام

      إن التمرين المنتظم مفيد
      لعظامك وتوازنك وتناسقك الحركي. إن التمرين المنتظم مفيد لعظامك وأيضا
      لصحتك العامة وسلامتك. وهو أيضا يساعد على تحسن توازنك وتناسقك الحركي ،
      مما يقلل من إمكانية تعرضك للسقوط. وهذا الأمر هام بصفة خاصة إذا كنت
      تعانين بالفعل من هشاشة العظام ، وذلك لأنه يقلل من مخاطرة تعرضك للسقوط
      والإصابة بكسر في إحدى عظامك.


      أنت لا تحتاجين للتمرين
      العنيف للحصول على فائدة. فالأهم من ذلك هو أن تزاولي التمرين بانتظام. فإن
      ممارسة رياضة المشي يوميا أفضل بكثير من ممارسة لعبة أو رياضة نشيطة مرة
      واحدة

      في الأسبوع.

      اختاري التمرين الذي يناسبك
      يختلف كل إنسان عن الآخر ،
      فمن المهم أن تكون نوعية وكمية التمرين مناسبة لك أنت خصيصا. ابدئي التمرين
      برفق وتقدمي تدريجيا إلى أن تصلي إلى المستوى الذي تختارينه عبر فترة من
      الزمن. وقبل أن تبدئي أي برنامج للتمرين ، اطلبي من طبيبك أن يخبرك عن نوع
      التمرين الأفضل لك.


      يمكنك أن تجعلي التمرين ممتعا
      انضمي إلى نادي صحي أو فريق تمرين محلي. فكونك مع نساء أخريات من نفس سنك سيحفزك على التمرين.

      إذا كنت تعرفين أنك مصابة بهشاشة العظام تجنبي التمرين الذي:

      • يتضمن الحركات العنيفة المفاجئة
      • قد يعرضك للسقوط فجأة
      • يسبب إجهادا شديدا لجزء من جسمك (مثل تمرين الجلوس والوقوف)

    • [/size]
      [/b]


    • [size=16][b]لاحظي جيدا الطعام الذي تتناولينه أنت وأسرتك
      أحد الطرق الهامة جدا
      لمساعدتك على تقليل مخاطرة إصابتك بهشاشة العظام هو التأكد من أن عظامك
      قوية من البداية! إن ما تتناولينه أنت وأسرتك هام جدا من أجل ضمان تكوين
      عظام سليمة ومن أجل حفظها قوية وصحيحة.


      • الكالسيوم
        إن كمية الكالسيوم
        التي تحصلين عليها في طعامك لها أهمية خاصة. فإن نقص الكالسيوم في طعامك
        معناه أنك تحرمين عظامك من المعدن الأساسي الذي تحتاجه لتظل قوية. والناس
        يحتاجون لكميات مختلفة من الكالسيوم على مدى حياتهم. راجعي الكميات
        المطلوبة الموصى بها ، ومحتوى الكالسيوم في الأطعمة المختلفة ، واستنتجي
        مدى اقترابك أنت وأسرتك من المعدل المناسب.


        هل تحصلين على القدر الكافي من الكالسيوم؟
        إذا كنت لا تحصلين على القدر المناسب من الكالسيوم في طعامك يقدر طبيبك أن يقدم لك النصح بشأن ما ينبغي أن تتناولينه كمكمل غذائي.
      [/size]
      [/b]





    • [size=16][b]فيتامين د
      إذا كنت متقدمة في السن فإن
      فيتامين د يكون أيضا في منتهى الأهمية. ومعظم فيتامين د يأتينا من الشمس.
      فإذا كنت لا تتعرضين كثيرا لضوء الشمس الطبيعي ، فعلى الأرجح أنك لا تحصلين
      على القدر الكافي من فيتامين د. تحدثي مع طبيبك بشأن الإضافات الفيتامينية
      وتحسين كمية فيتامين د في طعامك. تشمل المصادر الطبيعية لفيتامين د في
      الطعام السردين ، وسمك موسى ، والسالمون ، والتونة ، والحليب وسائر منتجات
      الألبان.

    [/size]
    [/b]
    [size=21][b]ما الذي يمكنك أن تفعلينه إذا كنت تعانين بالفعل من هشاشة العظام؟

    إذا كنت قد تم تشخيصك
    بالفعل أنك مصابة بهشاشة العظام ، توجد عدة أنواع من العلاج تساعد على منع
    تدهور المرض وتساعد على تقوية العظام . وهذه تستطيع ، بالإضافة إلى
    التغيرات في نمط الحياة لتقليل مخاطرة السقوط ، أن تقلل من تعرضك للإصابة
    بكسور في العظام .


    تغيرات في نمط الحياة
    إذا كنت قد عرفت أنك مصابة
    بهشاشة العظام ، فمن الضروري جدا أن تتخذي بعض الإجراءات من الآن لتساعدك
    على منع تدهور المرض وتقليل مخاطرة تعرضك للكسور.
    [/size]
    [/b]


    • [size=16]قللي مخاطرة تعرضك للسقوط
      إذا كنت مصابة بهشاشة
      العظام ، فإن عظامك تكون أكثر عرضة للكسر عن المعتاد. والسبب الأكثر شيوعا
      لكسر العظام في الأشخاص المصابين بهشاشة العظام هو السقوط البسيط. فمن
      الضروري أن تعملي كل ما بوسعك لتقليل فرصة تعرضك للسقوط.


      • هل
        إبصارك ضعيف؟ اعرضي نفسك على الطبيب وتأكدي من أن نظارتك أو عدساتك
        اللاصقة مناسبة. فإن الإبصار الجيد يقلل من فرصة تعثرك في أحد العوائق غير
        المرئية.

      • أزيلي العوائق من منزلك التي قد تعرقل سيرك (مثل السجاجيد السائبة ، قطع الأثاث الصغيرة ، مماسح الأرجل)
      • هل لديك مصاعب في السير أو التوازن؟ احرصي على استعمال أحد أساليب التوكؤ (العصا أو إطار السير) لمساعدتك على التوازن أثناء السير.
      • هل تستعملين المهدئات
        أو غيرها من الأدوية التي تسبب لك النعاس. إن المهدئات قد تعيق التحكم
        العضلي والتقدير لديك ، لذا يجب أن تكوني حذرة بصفة خاصة إذا كانت هذه
        الأدوية موصوفة لك. إذا استيقظت أثناء الليل للذهاب إلى دورة المياه ، فيجب
        أن تتوخي مزيدا من الحذر.

      [/size]

    [size=16][b]انضمي إلى مجموعة مساعدة محلية أو دولية
    اسألي طبيبك عما إذا كانت
    هناك مجموعة محلية أو دولية لمساعدة مرضى هشاشة العظام . فإن هذه المجموعة
    ستقدم لك النصح والمعونة وستساعدك على التعامل مع مرضك. ويوجد هناك العديد
    من الناس المصابين بهشاشة العظام فلن تكوني وحدك.

    [/size]
    [/b]
    [size=21][b]كيف يتم العلاج الدوائي؟

    العلاج الهرموني الاستبدالي
    الكالسيوم
    الكالسيتونين
    الستيرويدات البناءة
    الفلوريد

    يوجد عدة خيارات دوائية للوقاية من هشاشة العظام وللمساعدة على إعادة بناء أو تعويض العظم المفقود. [/size]
    [/b]


    • [size=16][b]العلاج الهرموني الاستبدالي hormone replacement therapy - HRT
      إن استعمال العلاج الهرموني الاستبدال هو أحد طرق تعويض الإستروجين الذي يتوقف جسمك عن إفرازه بمجرد أن تتخطين سن الإياس .

      والعلاج الهرموني
      الاستبدالي له العديد من الفوائد ، بعضها يمكنك أن تشعري بها. على سبيل
      المثال فإنه سيمنع حالات البيغ الساخن hot flushes (احمرار مفاجئ) والتعرق
      الليلي الذي تعاني منه بعض السيدات عند الإياس. والعلاج الهرموني
      الاستبدالي له أيضا آثار تفيدك على مدى سنوات عديدة من الآن ، ولكنك لن
      تشعري بها على المدى القريب. هذه الفوائد تشمل الوقاية من هشاشة العظام ومن
      النوبات القلبية heart attacks والسكتات الدماغية strokes. هذه الفوائد لن
      تحدث إلا إذا استعمل العلاج الهرموني الاستبدالي لسنوات عدة.


      والعلاج الهرموني
      الاستبدالي لا يناسب كل إنسان ، وقد تحتاجين إلى تجربة عدة أنواع مختلفة
      قبل أن تجدي النوع الذي يناسبك. وكطريقة بديلة ، قد تحتاجين أن تناقشي مع
      طبيبك البدائل غير الهرمونية المتاحة للاستعاضة عن العلاج الهرموني
      الاستبدالي.


      البيسفوسفونات bisphosphonates
      البيسفوسفونات هي علاج غير
      هرموني وقد أصبحت متوافرة في الوقت الحالي لعلاج هشاشة العظام. وهي تعمل
      على وقف مفعول الخلايا المسؤولة عن تكسير العظام . ومن خلال هذا المفعول
      فإن هذه الأدوية تساعد على منع المزيد من فقدان المادة العظمية في المرضى
      الذين قد فقدوا بعضها بالفعل. وكما رأينا من قبل فإن هذا هو أحد الأهداف
      الجوهرية في علاج المرضى بهشاشة العظام . وتوجد بيسفوسفونات جديدة ، تسمى
      أمينوبيسفوسفونات aminobisphophonates، وهي تساعد على إعادة بناء أو تعويض
      العظم المفقود.


      وأحد الأمثلة لهذه الفئة
      الجديدة من الأدوية هو "فوزاماكس Fosamax" (ألندرونات الصوديوم alendronate
      sodium) وهو جيد التحمل بصفة عامة ، وقد تبين أنه يقي من كسور الورك ،
      العمود الفقري والرسغ.


      فيتامين د النشط active vitamin D ****bolite
      مثل كالسيتريول calcitriol و
      الفا كالسيدول alfacalcidol وتكون ذات فائدة خاصة للنساء المسنات ذوات
      كتلة عظمية قليلة. وهي تساعد على امتصاص الكالسيوم بالاضافة لتأثيرها على
      خلايا العظام والكلى لتقليل طرح الكالسيوم.
      [/size]
      [/b]
    • [size=16][b]الكالسيوم
      توصف أحيانا إضافات الكالسيوم للنساء اللواتي يعانين من هشاشة العظام. وتتوافر هذه الإضافات عادة في شكل أقراص للمضغ أو مشروبات فوارة.

    • الكالسيتونين calcitonin
      الكالسيتونين هو هرمون
      موجود في أجسامنا جميعا. وهو يعمل عن طريق منم المزيد من فقدان المادة
      العظمية كما أنه أيضا يخفف بعض الألم في حالة وجود كسر مؤلم. وحيث أن
      الكالسيتونين يتكسر في المعدة ، فيجب أن يعطى عن طريق الحقن أو الرذاذ
      الأنفي.

    • الستيرويدات البناءة anabolic steroids
      تعمل الستيرويدات البناءة
      على تحفيز تكوين العظام فتؤدي إلى نمو المادة العظمية. وهي نادرا ما تستعمل
      في النساء اللواتي يعانين من هشاشة العظام ، وذلك لان لها العديد من
      الآثار الجانبية ، وتشمل خشونة الصوت ، وانخفاض نغمة الصوت ، وزيادة الشعر
      في الجسم. وهي مختلفة عن الستيرويدات المضادة للالتهاب anti-inflammatory
      steroids التي تؤدي إلى ترقق العظام.

    • الفلوريد fluoride
      يعمل الفلوريد على زيادة
      الكتلة العظمية في الهيكل العظمي وقد أبدى بعض النجاح في علاج النساء
      اللواتي يعانين من هشاشة العظام وكسور العمود الفقري. والفلوريد يستعمل
      نادرا ، يحتاج إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد فوائده. وتشمل الآثار الجانبية
      ألم الساقين ، الغثيان والقيء.

      [/size]
      [/b]


    [size=25]عظام سليمة من أجل حياة سليمة [/size]
    [size=16]
    لقد رأينا كيف أن أشخاصا عديدين يصابون بهشاشة العظام ، وكيف أن الكسور قد
    يكون لها آثار مدمره على الحياة العادية. ورأينا أيضا مدى أهمية هرمون
    الإستروجين الأنثوي لعظامك وكيف أن نقص كمية الإستروجين هو أحد عوامل
    المخاطرة الرئيسية لحدوث هشاشة العظام .

    فإن هشاشة العظام قد تمثل مخاطرة شديدة على صحتك ، بل وأيضا على حياتك. ولا
    تظني أبدا أن الوقت لا زال مبكرا للبدء في حماية عظامك. وحتى إذا كنت قد
    تخطيت سن الإياس ، توجد خطوات يمكنك اتخاذها لحماية عظامك ، وإذا كنت قد تم
    تشخيصك أنك مصابة بهشاشة العظام أو إذا كنت بالفعل قد تعرضت لكسر إحدى
    عظامك، فمن المهم أن تعملي فورا على منع تدهور المرض. تذكري أنه إذا كانت
    عظامك سليمة فإنه توجد خطوات يمكنك اتخاذها للحفاظ عليها كذلك.


    [/size]

    تابعونا[/size]